>
SuMo Tu We Th Fr Sa

العدد  172 . 5 أيلول 2010

هل ستنجح الدولة اللبنانية في تشديد الإجراءات في وجه أي إخلال بالأمن على الأراضي اللبنانية؟
نعم ستنجح
لن تنجح في ضبط تفشي ظاهرة السلاح
لا أعلم

   النتائج

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

الأرصفة.. السير.. التسول.. النظافة: مطالب مستعجلة على طاولة البلدية... فهل من مجيب؟

مهيرة علاوي

الجميع اليوم بحالة ترقّب وانتظار قبل البدء بإطلاق الأحكام والإتهامات بالتقصير، وإن أصبح الأمر بمثابة سمفونية تُعزَف مع بداية كل ولاية جديدة نتيجةَ إهمالٍ مستفحل عمره سنوات طويلة، ونتيجةَ مدينةٍ متأخرة عن ركب الحضارة مسافاتٍ وأشواطاً طويلة.

مطالب كثيرة يتمنى المواطن أن تتخذ البلدية القرار الحاسم والعاجل بشأنها، علها تعين على رفع غبار الإهمال عن وجه هذه المدينة. ماذا تطلب من بلديتكَ؟ سؤال جابت به "البيان" في الشارع الطرابلسي. فتنوعت الأجوبة بين: الأرصفة والنظافة والتسول وأزمة السير ومشاكل التنظيم وأشارات المرور والعدادات وغيرها وغيرها من المطالب التي هي في الحقيقة من صلب مهام العمل البلدي. واللافت في الأمر أن المواطنين لا يطالبون بمشاريع كبيرة للمدينة تكلّف أموالاً طائلة لتحقيقها ولا بإنعاش المرافق العامة المعطّلة بل يطالبون بأنى حقوقهم الإنسانية والبشرية في العاصمة الثانية.

الأرصفة يقول سليمان حمد: بلدية طرابلس مسؤولة عن ورشة عمل متكاملة ومتناسقة حتى تستطيع أن تصل الى التغيير المنشود الذي تبغيه وتطمح إليه. فما يبشر بالخير هو وجود فريق عمل متناسق يسعى لإزالة غبار الأهمال عن المدينة. وورشة العمل يجب أن تطال، بداية، مطالب الشعب المزمنة والملحّة: من تحسين وضع الأرصفة التي تتطاير الحجارة منها والتي أصبحت مصيدة للمارة، في ظل استلشاق الشركة، ملتزمة المشروع، بالإشراف على عملها. لقد سبق للبلديات على مر العهود أن تولت مشاريع معينة، ولكن النتيجة كانت تأتي في أغلب الأحيان مُخجلة. مواقف السيارات أما ربيع السيد فقال: مشاكل كثيرة هي بحاجة لأن تعمل البلدية على حلها، وأهمها إيجاد مواقف للسيارات، فنحن نجد أن العدادات قد طالت الشوارع الرئيسية، بينما الشوارع الفرعية لم يطلها أي تطوير، وهي شوارع ضيقة وبحاجة الى تنظيم بعد أن غزتها السيارات المتوقفة على جانبيها، وأعاقت مرور السير بشكل طبيعي، وهذا سببه بالدرجة الأولى عدم وجود مواقف مخصصة. ويجب إعادة النظر بعقد الشركة المختصة بضبط عملية الجباية من العدادات، نظراً الى الصلاحيات الجائرة التي تترجم في حجز حرية المواطنين.

النفايات أما سارة المصري فاعتبرت أن مشكلة النظافة هي أهم ما يمكن أن تعمل البلدية على مكافحتها عبر تطبيق المراقبة والمحاسبة على الشركة التي تتولى جمع النفايات ورفعها، لتنظيم طريقة عملها وتحديد أوقات عملها، وتغريم أصحاب المحلات الذين يضعون النفايات خارج المستوعبات أو على الأرصفة، والتأكد من وضعية المستوعبات التي لم تعد صالحة للإستعمال، والتحقق من نظافة الشوارع العامة وحتى الساحات الرئيسية كساحة التل وحديقة "المنشية" التي تفوح الروائح النتنة من مداخلها، والعمل على استحداث مراحيض عامة يقضي فيها الناس "حاجاتهم" عوض قضائها على الطرقات وفي الزوايا وعلى جدران المدينة.

التسول بينما تقول مارلين بيطار: إن على البلدية محاربة ظاهرة التسول، تلك الظاهرة التي أصبحت منتشرة بكثرة في شوارع المدينة، وهي دليل فوضى وإهمال من قبل المسؤولين واستخفاف بالتعامل مع ظاهرة مقيتة كهذه. فنحن نجد أن هؤلاء المتسولين قد أصبحوا عصابات منظمة تنتشر في الشوارع. وليس التسول هي الظاهرة النافرة الوحيدة في المدينة، بل هناك أيضاً الصور والملصقات التي وضعت على الحيطان وفي الشوارع الرئيسية وبطريقة عشوائية ودون تنظيم والتي تشوه ما تبقى من آثار جمال في المدينة.

رجال الشرطة علي سليم يرى: أن على المجلس البلدي الجديد الإهتمام بمشكلة السير في المدينة ومحاولة تنظيمها بطريقة جدية وحاسمة عبر تنظيم مواقف السيارات المنتشرة على مداخل المدينة والتي هي من المسببات الأساسية لزحمة السير، وعبر تأهيل إشارات المرور، وزيادة تواجد عناصر الشرطة والبلدية في المدينة وعلى الأرض من أجل مراقبة وقمع المخالفات.

 




 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    صباح الخير   l    مقالات   l    زوايا   l    تحقيقات   l    شؤون محلية

شؤون لبنانية   l    قضايا ساخنة   l    مشاهد وآراء   l    صرخات في واد   l    مذكرات

من كعب الدست   l    مقتطفات   l    إنسان في ذاكرتي   l    إستراحة

حول البيان   l    إتصل بنا   l    الإشتراكات   l   فضاء البيان

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك