>
SuMo Tu We Th Fr Sa

العدد  172 . 5 أيلول 2010

هل ستنجح الدولة اللبنانية في تشديد الإجراءات في وجه أي إخلال بالأمن على الأراضي اللبنانية؟
نعم ستنجح
لن تنجح في ضبط تفشي ظاهرة السلاح
لا أعلم

   النتائج

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

تحركات احتجاجية على ارتفاع ساعات التقنين الكهربائي.. ومطالبة بمعالجته قبل حلول رمضان:اذا أفطرونا على ضوء الشموع ستكون العواقب وخيمة؟!

أمنة المير

وبالعودة الى طرابلس، تبلغ نسبة التغذية الكهربائية في هذه الأيام 12 ساعة، ولكنها تزداد أحياناً لتتعدى هذه النسبة في ظل المشاكل التي تعانيها وزارة الطاقة والمياه على صعيد النقص في إمداد المعامل الكهربائية بالفيول.
ولكن المشكلة بالنسبة لأهالي طرابلس والجوار ليس في التقنين الكهربائي، بل في عشوائية فرضه على الناس، فلم يعد المواطنون يعرفون الساعة التي تأتي فيها الكهرباء ليُسيّروا أمورهم على هذا الأساس، إضافة الى امتعاضهم من التوزيع غير العادل، حيث وصلت ساعات التقنين في بعض أحياء طرابلس الى 16 ساعة يومياً، علماً ان تلك الأحياء يعاني أهلُها من ضائقة مادية كبيرة ومن عدم قدرتهم على الاشتراك في المولدات الكهربائية الخاصة.
والجدير بالذكر ان أهالي منطقة التبانة أسرّوا لـ "البيان" مراراً وتكراراًَ ان القنابل اليدوية التي كانت ترمى في المنطقة أثناء الليل كانت تحصل عندما تكون الكهرباء مقطوعة، وقد نجحت هذه القنابل في تلك الفترة في إبقاء الكهرباء طيلة فترة الليل، ويتخوف أهالي المنطقة من حصول حوادث أمنية محتملة عبر إطلاق بعض القنابل الليلية بحيث يكون الظلام دامساً ولا تستطيع القوى الامنية الإمساك بأمن المنطقة بشكل كامل نتيجة لهذا الظلام.
هذا بالنسبة الى منطقة التبانة، لكن مشكلة التقنين هي داء متنقل بين كافة المناطق الطرابلسية، وقد ارتفعت وتيرة الاحتجاج في الأيام الاخيرة في مناطق الميناء ومنطقة نهر "أبو علي" وغيرهما، اضافة الى سلسة تحركات من قبل المجتمع المدني التي طالبت بوضع حد لهذا التقنين العشوائي، خصوصاً وأن أرزاق الناس أصبحت على المحك، مطالبين الأخذ بعين الاعتبار التوزيع العادل بين المناطق، إضافة الى السعي الحثيث للعثور الفوري على حلول لهذه المعضلة قبل حلول شهر رمضان، لأن انقطاع الكهرباء في وقت الإفطار أو السحور أو حتى في ساعات الليل سوف ينذر بأمور وخيمة حسب ما يردد الأهالي، ولم تخف اللجان الأهلية خشيتها من عودة التوترات الأمنية بين التبانة وجبل محسن، معتبرة أن انقطاع الكهرباء قد يؤدي الى عواقب أمنية نحن بغنى عنها.

 




 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    صباح الخير   l    مقالات   l    زوايا   l    تحقيقات   l    شؤون محلية

شؤون لبنانية   l    قضايا ساخنة   l    مشاهد وآراء   l    صرخات في واد   l    مذكرات

من كعب الدست   l    مقتطفات   l    إنسان في ذاكرتي   l    إستراحة

حول البيان   l    إتصل بنا   l    الإشتراكات   l   فضاء البيان

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك