|


| هل ستنجح الدولة اللبنانية في تشديد الإجراءات في وجه أي إخلال بالأمن على الأراضي اللبنانية؟ |
|
|
|


PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

|
|


التقنين الكهربائي التعسفي وضع الناس على حافتين: الموت غيظاً أو الجنون قيظاً
| الأستاذة أمل زيد حمزة
 |
الوزير - المعجزة |
أيها الوزير "الصهر" الذي طمعنا بأن تكون سند "الظهر"، كسرتَ ظهورَنا، ووضعتَ يدَك بيد الدهر لتتشاركا سوياً في التآمر على أبناء القهر والفقر، وما أكثرَهم في هذا البلد الذي اتسعت فيه الهوة والفجوة بين الأغنياء والفقراء.
أيها الوزير الملقَّب بـ "المعجزة"، لقد أثبتَّ حقاً أنك "معجزة". فها هي الكهرباء في عهدك تنحدر الى مهاوي السوء والتدهور والرداءة... ها هو التقنين وقد بلغ على أيامك ذروته... ها هي التغذية وقد تحوّلت على يديْك وبفضلك إلى مرض عضال يقضّ المضاجع ويؤرق المرضى ويضغط على صدور وأنفاس الأطفال والمسنين.
لقد "بشَّرَنا" جبران باسيل، منذ توليه الحقيبة الوزارية - الحلم، بصيفٍ كهربائيٍ حار وساخن. فَنِعْمَ "البشرى" التي زفّها لنا، ونِعْمَ الوعد الذي قطعه على نفسه. وها نحن غارقون في خضم صيف لا تحسدنا عليه حتى أكثر البلدان فقراً وتخلّفاً وجاهليةً.
ولكن للإنصاف، فقد عاد باسيل ليبشّرَنا بفجرٍ كهربائي مشرق، ولكنه "فجرٌ" مؤجَّل الى ما بعد أربع سنوات (...) فهل يضمن لنا "المبشِّر" بأننا باقون في هذا البلد أو مستمرون في الحياة على أرض هذا الوطن أربع سنوات؟
إلى كل الحكام والوزراء والنواب والزعماء والنافذين في لبنان: ندعوكم الى الوقوف وقفة مروءة ونخوة ورجولة... ندعوكم الى التضامن والشعور بمأساة وعذابات الناس... ندعوكم الى سماع أنين المرضى وبكاء الأطفال وعتب المسنين وصراخ النساء والشباب والرجال... ندعوكم الى استشعار ثورة شعبية بدأت تؤجِّجُها حركاتُ عصيانٍ وتمردٍ في الأحياء والشوارع.. ندعوكم الى الإحساس بوجع المواطنين، بحقدهم، بنفورهم، بنقمتهم على المناطق والمحافظات والمصايف والمنتجعات وأماكن الترفيه والإستجمام التي تنعم بالتيار الكهربائي السليم، وتنام على حرير التغذية المتواصلة 24 على 24.
أيها المسؤولون في هذه المدينة البائسة إرفعوا أصواتكم واجعلوها هادرة مزلزِلة في مجالس الحكومة وبين ردهات المجلس النيابي... أوصِلوا صوتَنا الخافض الخافت، أصرخوا بأصواتنا عالياً مطالبين بحقوقنا في تغذية كهربائية عادلة ومنصفة، وليكن معلوماً لديكم أن الطفل الذي لا يبكي ولا يصرخ لا ترضعه أمُّهُ.
|


الصفحة الرئيسية l
صباح الخير l
مقالات l
زوايا l
تحقيقات l
شؤون محلية
شؤون لبنانية l
قضايا ساخنة l
مشاهد وآراء l
صرخات في واد l
مذكرات
من كعب الدست l
مقتطفات l
إنسان في ذاكرتي l
إستراحة
حول البيان l
إتصل بنا l
الإشتراكات l
فضاء البيان
|