>
SuMo Tu We Th Fr Sa

العدد  172 . 5 أيلول 2010

هل ستنجح الدولة اللبنانية في تشديد الإجراءات في وجه أي إخلال بالأمن على الأراضي اللبنانية؟
نعم ستنجح
لن تنجح في ضبط تفشي ظاهرة السلاح
لا أعلم

   النتائج

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

خلال تفقّده دورة المرحوم رمزي الصفدي لتعليم العلوم الشرعية واللغة العربية ومحو الأمية

يشارك في الدورة 270 طفلاً، يخضعون لبرنامج تدريس مكثف في القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه الحنيف، فضلاً عن حصص لتعليم الأشغال اليدوية، ونشاطات ترفيهية مختلفة. وقد جال أحمد الصفدي على الصفوف واطلع على سير الدورة، واستمع إلى الأطفال الذين تلوا ما حفظوه خلالها من آيات القرآن الكريم والحديث الشريف، كما تلا الجميع سورة الفاتحة عن روح المرحوم رمزي الصفدي.
الشيخ حسام سباط
إثر الجولة، تحدث الشيخ حسام سباط فأشار الى "أن هذه الدورة تقام برعاية وتغطية كاملة من وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي عن روح ولده المرحوم رمزي الصفدي، لافتاً الى انها تقام في كل سنة لتعليم العلوم الشرعية واللغة العربية ومحو الأمية، وبفضل الله في كل سنة نرتقي نحو الأفضل". وقال: "كان يمكن أن يصل عدد المشاركين في الدورة الى أكثر من 300 طالب، لكن المدرسة لا تستطيع أن تستوعب أكثر من هذا العدد، وتشرف عليها مجموعة من خيرة معلمي التربية الاسلامية، وتخضع المناهج لمراقبة بعناية فائقة، وهي تهدف الى غرس حب الله وحب الرسول، وغرس معاني الايمان وأثره في نفوس الفتيان، إضافة الى التركيز على مكارم الاخلاق، والصدق والأمانة والنظافة والترتيب، وعلى رعاية الآخرين وعدم إزعاجهم، والاهتمام بالمرافق العامة، وعلى ان نكون مواطنين صالحين. كل هذه المعاني نحاول من خلال هذه الفترة البسيطة ان نغرسها في نفوس الناشئة، من دون إهمال الجوانب الترفيهية من رحلات وأشغال يدوية. وأضاف الشيخ سباط: "نشكر معالي الوزير الصفدي على رعايته السامية، منوهين بإنجازات جمعية مكارم الاخلاق الاسلامية، فهي من أنشط الجمعيات العاملة في لبنان، كما نشكر الأستاذ أحمد الصفدي الذي يتابع هذه الدورة بشكل مباشر ومستمر ويقدم التوجيهات والإرشادات، وإن شاء الله نحتفل سوياً بتخريج هذه الدفعة".
أحمد الصفدي
ثم تحدث أحمد الصفدي فنقل شكر الوزير محمد الصفدي وثناءه الكبير لجمعية مكارم الأخلاق وعلى رأسها سماحة الشيخ ناصر الصالح لاهتمامها الكبير بالتعليم الديني لا سيما في الميناء والمناطق المحرومة، حيث تقدم تضحيات كبيرة وتقوم بعمل جبار ومتقن، لقاء تعليم أولادنا في هذه المناطق الدين الحنيف، بشكل يجعلهم يتحلون بالاخلاق السمحة الرفيعة، ويتعلمون مبادئ الاسلام والتعاون والصدق والالتزام والايمان. وقال الصفدي: "بعد هذه الجولة كبر قلبنا، وشعرنا بالاعتزاز بهذه الإنجازات، وافتخرنا بأطفالنا وأولادنا من حفظة القرآن الكريم والحديث الشريف، وإن شاء الله يكون هذا التعليم مدماكاً في بناء شخصيتهم لكي يكبروا على حب وطنهم ومناطقهم، ويقوموا على خدمتها، ويكونوا مواطنين صالحين. ولا يسعنا إلا ان نشكر جميع القيمين على هذا العمل الراقي، ويدنا بيدهم لإكمال هذه المسيرة، آملين أن نتمكن من تطوير هذا العمل في المستقبل".



 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    صباح الخير   l    مقالات   l    زوايا   l    تحقيقات   l    شؤون محلية

شؤون لبنانية   l    قضايا ساخنة   l    مشاهد وآراء   l    صرخات في واد   l    مذكرات

من كعب الدست   l    مقتطفات   l    إنسان في ذاكرتي   l    إستراحة

حول البيان   l    إتصل بنا   l    الإشتراكات   l   فضاء البيان

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك