>
SuMo Tu We Th Fr Sa

العدد  172 . 6 أيلول 2010

هل ستنجح الدولة اللبنانية في تشديد الإجراءات في وجه أي إخلال بالأمن على الأراضي اللبنانية؟
نعم ستنجح
لن تنجح في ضبط تفشي ظاهرة السلاح
لا أعلم

   النتائج

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

متزعمون في هذا لزمن لا يتعدى عرشهم حدود طائفتهم وعشيرتهم...

مهيرة علاوي

وأمام هذا الواقع
سألت "البيان" الشارع الطرابلسي عن صفات الزعامة فعادت بهذا التحقيق :

الزعيم هو خادم القوم
يقول السيد عامرسيور أن الزعيم هو من تتوفر فيه الحكمة لايصال البلاد الى شاطئ الأمان عبر حكمته وبُعد نظره، فهوخادم القوم يبحث عن مصالح شعبه الذي وضع ثقته فيه ، ولكنه يبدأ بالنزول عن عرشه لحظة يتقوقع ضمن حدود طائفته ويعمل لصالح خدمات ضيقة، فعندها يخسر صفة الزعامة وربما يكون زعيم طائفة أو فئة معينة، ولكن من المؤكد أنه لا تتوفر فيه صفة الزعامة الحقيقية. وهي أن يكون زعيماً لكل الناس، وأن يكون على مقربة من الجميع بحيث يهتم بمصالحهم وهمومهم. وان أقتضى الأمر يشاركهم مشاكلهم.

لا زعماء ولا سياسيون
يقول رضوان السباعي : للأسف لم نعد نجد زعماء بمعنى الزعيم. بل مجرد تجار سياسة يعملون في مواسم معينة، فهم لا يؤمنون بالمواطن، يحاولون إستغلاله، ليغيبوا مدة أربع سنوات ثم يعودون بعدها ليتقربوا من المواطنين. هذا وضع معظم السياسيين. أما الزعماء الكبار فلا وجود لهم سوى على عرش طائفتهم. وهنا نتساءل أين الزعيم الوطني الذي يستطيع أن يكون زعيم الأمة الذي تمتد شعبيته لتطال شعب بلده وشعوب الأمة العربية جمعاء.

نفتقد الزعيم الحقيقي
أما محمد شهاب فيختلف رأيه ويقول: أننا نفتقر الى الزعماء الحقيقيين، نفتقر الى الزعيم الذي لدية قدرة على اتخاذ القرار، الزعيم القريب من الجميع والذي يحمل قضايا وطنه، الزعيم الذي لديه فكر وايديولوجية معينة، الذي لديه مشروع معين يبغي منه الخير ويكافح من أجل تحقيقه، زعيم قريب من جميع الأطراف ويفتح أبوابه للجميع وفي كل الأوقات وليس في مناسبات معينة. ما نجده اليوم مجرد تجمعات سياسية وزعماء لا يتعدى عرشهم حدود طوائفهم، فلا نجد الزعيم القادر على بسط زعامته خارج حدود طائفته ومدينته .

زعيم بحجم الوطن
محمد مرعي يقول على الزعيم أن يكون محبوباً من أبناء مدينته أي أن يحظى بدعم وقاعدة شعبية من مدينته ومن طائفته ومن ثم على صعيد الوطن ككل، وان يكون لديه أتصال مع القاعدة الشعبية فيتحلى بالتواضع ، الى جانب الصدق، ويكون بمقدورالجميع التحدث معه، ونحن في طرابلس لدينا أشخاص كثر لديهم شعبية جيدة ولديهم صفات تؤهلهم للزعامة. فقد استطاعوا عبر مشاريعهم التنموية ان يتوجهوا الى الجميع. فنحن نفتقر الى زعيم يتفق عليه جميع الأطراف.

زعامة بالوراثة
يقول جو أيوب : ما يحصل هو أننا نشهد زعامة متوارثة، زعامة سياسية تصل الى أشخاص بالوراثة، ومن هنا بدأت تفقد كلمة الزعامة معناها. فالأشخاص هؤلاء لا تتوفر فيهم صفة الزعيم الحقيقي، بل زعامة وراثية لأشخاص لا يتمتعون بالكفاءة، وبمقومات الزعيم، فالشخص ليس لديه القدرة على كسب شعبية بل إنه وصل نتيجة معادلات سياسية دون قاعدة تسنده وتثق به.

 




 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    صباح الخير   l    مقالات   l    زوايا   l    تحقيقات   l    شؤون محلية

شؤون لبنانية   l    قضايا ساخنة   l    مشاهد وآراء   l    صرخات في واد   l    مذكرات

من كعب الدست   l    مقتطفات   l    إنسان في ذاكرتي   l    إستراحة

حول البيان   l    إتصل بنا   l    الإشتراكات   l   فضاء البيان

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك