العدد  480 . 11 - 12 - 2017

هل يتفق الافرقاء اللبنانيين على رئيس للجمهورية قريباً؟
نعم
سنبقى في حالة الفراغ
لا أعلم

   النتائج

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

95 طفلاً سورياً أنشدوا السلام والحرية والحب بمبادرة من جمعية سنبلة وإشراف من كورال الفيحاء: كورال سنبلة وأميمة الخليل أضاءوا مركز الصفدي الثقافي

جمع مسرح "مركز الصفدي الثقافي"، مساء الأحد، 95 طفلاً نازحاً سورياً بمبادرة من جمعية سنبلة وقفوا جنباً الى جنب مع كورال الفيحاء لينشدوا السلام والحرية والحب، من خلال مجموعة متنوّعة ومميّزة من أغاني التراث اللبناني رافقتهم خلالها الفنانة اميمة الخليل وعلى البيانو العازف هاني سبليني، وبحضور عضو اللجنة التنفيذية في مجلس الأعمال السعودي الفرنسي السيد حسان الجابري، وسفير السلام في اتحاد السلام العالمي السيد بلال حلاب، والنقيبة السابقة لأطباء الاسنان رحيل دويهي، ورئيسة جمعية سنبلة السيدة ماسة مفتي حموي، ورئيسة جمعية ناي السيدة دانا مفتي، والسيد أحمد الصفدي، ومدير عام مؤسسة الصفدي السيدة رنا مولوي، ومدير عام مؤسسة الصفدي الثقافية السيدة سميرة بغدادي، ومدير مركز الصفدي الثقافي السيدة نادين العلي عمران.
واختصر فيلم عُرض في بداية الحفل، أبرز اهداف مشروع "كورال سنبلة" وهو أحد برامج جمعية "سنبلة"، الممول من مؤسسة "ناي" النمساوية والذي نفّذ بمساعدة كورال "الفيحاء" بقيادة المايسترو باركيف تاسلاكيان، وبالتعاون مع بلدية عنجر، وجمعية الدعم الاجتماعي، ومبادرة "كيدز فور كيدز".
ورحّبت مديرة مركز الصفدي الثقافي السيدة نادين العلي عمران بالحضور و"خصّت بالشكر رئيسة جمعية سنبلة السيدة ماسة مفتي حموي على مبادرة كورال سنبلة وايمانها بحقّ كلّ طفل في العالم بأن يتعلّم وينشد السلام ويحلم بوطن يرعاه ويهتمّ به".
وألقت رئيسة جمعية سنبلة السيدة ماسة مفتي حموي، كلمة عبّرت فيها عن "فرحتها بالتواجد في طرابلس وفي مؤسسة ومركز الصفدي الثقافي"، معرّفة باختصار عن جمعية سنبلة، التي نشأت من واقع أزمة تعليم الأطفال اللاجئين السوريين في لبنان"، موضحة "أنها جمعية غير ربحية وغير سياسية تُعنى بدعم الأطفال اللاجئين السوريين بالتعليم، بالتنسيق والتعاون والتشارك مع السلطات المحلية والجمعيات والمعنيين بقطاع التعليم في لبنان".
وتابعت مشيرة الى ان "الكورال هو أحد برامج الدعم النفسي الذي تعمل من خلاله الجمعية، وهو من المشاريع الرائدة التي تفتخر بها الجمعية ايماناً منها بأهمية الموسيقى وأثرها العميق على شخصية الطفل وعلاقته مع ذاته ومجتمعه وعلاقته بالتعليم".
وأشارت الى ان "هذا المشروع ما كان ليتحقق لولا توافر عناصر 5 اساسية: أولها الخبرة التي وجدت من خلال الجهة الخبيرة في علم الكورال وهي كورال الفيحاء الحائزة على جوائز عالمية". واعتبرت ان "وجود كورال الفيحاء كان له على مدى عام كامل أثر كبير على الأطفال". أما العنصر الثاني فهو "وجود جمعية تدعم العمل وتؤمن به، وهو الدور الذي لعبته "مؤسسة ناي" النمساوية التي أكدت دعمها للمشروع منذ البداية". وتحدثت عن "المستوى التنفيذي كعنصر ثالث وأساسي في نجاح المشروع" موضحة ان "جمعية سنبلة عاجزة عن العمل بمفردها لذلك كان لا بد من وجود شركاء كثر هم مؤسسة الصفدي الثقافية التي استضافت الحدث، والشركاء على مدى اكثر من عام وهم بلديات مجدل عنجر وجمعية "الدعم الاجتماعي" و"مبادرة كيدز فور كيدز" واشخاص كثر قدموا الدعم المعنوي".
وشكرت العنصر الرابع "المتمثل بأهالي الاطفال على تعاونهم مع الجمعية بالرغم من الخوف الذي انتابهم من إرسال أولادهم خارج المخيمات"، لافتة الى ان "اقامة حفلة في البقاع سبقت هذا الحفل أتت خصيصاً للأهالي بهدف ان يروا أولادهم منشدين على المسرح".
واعتبرت حموي ان "الجندي المجهول أي العنصر الخامس وراء نجاح هذا العمل وهم المعلمون السوريون والمشرفون من فريق سنبلة وجمعية "الدعم الاجتماعي" ومدرسة مجدل عنجر وفريق "كيدز فور كيدز" الذين ضحوا على مدى عام كامل بيوم العطلة الخاص بهم لمرافقة الأطفال والحرص على حضورهم تدريبات الكورال".
وختمت بإعلانها عن "بداية دعم ووعود باستمرار كورال سنبلة للعام المقبل وتوسعه ليشمل عدداً أكبر من الأطفال شرط ان يقف أطفال لبنانيون جنباً الى جنب مع الأطفال السوريين".
ورأت في الختام ان "الأطفال السوريين اختبروا مع كورال الفيحاء تجربة فريدة لن ينسوها أبداً لأنهم لم يتعلّموا فقط أصول الغناء والتراث اللبناني الرائع من أغاني زكي ناصيف وفيروز وأحمد قعبور ومارسيل خليفة وأميمة، ولكن تعلموا أيضاً كيف يعيدون أملهم بالحياة". وختمت بالقول: "إذا كانت سنبلة تنشد السلام فلن تكتمل رسالتها إلا بوقوف الطفل اللبناني الى جانب الطفل السوري ليغنوا سوياً من أجل الحياة، والسلام والإنسان".
بدورها، رحّبت بغدادي بالحضور ولفتت الى ان "مؤسسة الصفدي الثقافية لا تُعنى بثقافة العقل فحسب، بل أكثر من ذلك، بثقافة الروح والقلب، خصوصاً وان الحدث اليوم يدور حول أطفال أثبتوا أنهم قادرين على تحويل الضعف الى قوة، والقهر الى تسامح والظلم الى محبة واليأس الى فرح".
واعتبرت ان "كورال سنبلة وهو أحد برامج جمعية سنبلة التي تعمل من أجل السلام، من خلال الدعم النفسي للنازحين السوريين عن طريق الموسيقى والدراما، هو نتاج تعاون وتنسيق بين أفرقاء عدة، آمنوا بأن لكل طفل أينما وجد الحق في أبسط مكونات العيش الكريم، في الصحة والأمان والتعليم والحماية والترفيه".
ووصفت العمل "بالإنجاز العظيم لأنه جمع المعرفة والدقة وحب العطاء من سنبلة الى كورال الفيحاء الى ناي و"كيدز فور كيدز"، الى القلب الحنون مع الفنانة اميمة الخليل التي بتواضع ومحبة تقف الى جانب هؤلاء الأطفال كي تصدح معهم بصوتها ليقولوا للعالم اجمع "اتركوا أطفال سوريا يعيشون، تقاتلوا على نفوذكم خارج ساحات ملاعبهم، وليتوجهوا الى الحكومات والمؤسسات الدولية كلها بالقول، بدل ان تبكوا على صورة "إيلان" تحركوا واحموا طفولتنا".
وبعد كلمة بغدادي، اعتلى كورال الفيحاء والأطفال مسرح المركز وقدموا مجموعة من الأغاني اللبنانية والأجنبية تنوّعت بين "هالأسمر اللون" و"نقيلي أحلى زهرة" و"دو ري مي" من فيلم "Sound of Music" و"طلّوا حبابنا" قبل ان يصرخوا بصوت عالٍ "طلعنا على الضو، طلعنا على الريح، طلعنا على الشمس" مناشدين الحرية.
ورافقوا الفنانة أميمة الخليل بأغنية "عصفور طلّ من الشباك"، قبل ان تختتم أميمة بأغنية "خليني غنيلك" وتترك الختام لكورال الفيحاء الذي أنشد "القمر بضوي عالناس" وأغنية أخيرة من كلمات "جبران وخليل جبران" وألحان زكي ناصيف.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    صباح الخير   l    مقالات   l    زوايا   l    تحقيقات   l    شؤون محلية

شؤون لبنانية   l    قضايا ساخنة   l    مشاهد وآراء   l    صرخات في واد   l    مذكرات

من كعب الدست   l    مقتطفات   l    إنسان في ذاكرتي   l    إستراحة

حول البيان   l    إتصل بنا   l    الإشتراكات   l   فضاء البيان

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك