|


| ماذا سيكون مصير الإنتخابات النيابية في لبنان؟ |
|
|
|


PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

|
|


"البيان" تكتشف موهبة واعدة لشاب طموح عشق لغة الضاد فأبدع فيها تصاميم وزخرفات ورسومات هندسية فنية راقية
| كارينا أبو نعيم
من هنا كانت البداية
تخصص عبد القادر البالغ من العمر اليوم 23 سنة في الإدارة البرمجية، وأنهى شهادته من الجامعة اللبنانية، لكن نداء الفن كان أقوى، فسنحت له الظروف أن يبدع بتصاميم خاصة به على حيطان المدينة. ويُعرف هذا الفن بفن الرسم على الحيطان أو باللغة الأجنبية Graffiti. يستخدم الرسام في تصاميمه "السبري" لينفذ لوحته على حائط مساحته في معظم الأحيان تكون بالأمتار طولاً وعرضاً. لا يمكن أن يستخف بهذا الفن، لأن تنفيذه يتطلب الجهد والدقة والموهبة، وبعد مشاركته في "طرابلس خالية من السيارات ليوم واحد"، حيث نفذ أحد تصميماته، دخل في مسابقة "موريس فاضل". لكن وحسب قوله، كانت المنافسة كبيرة، فلم يصل الى المرحلة النهائية. إلا أنه كان سعيداً جداً في هذه التجربة لأنها أخرجت الى النور أولى إبداعاته.
طرابلس حبلى بالمواهب المتعددة
قابلتُ هذا الشاب، ولم أكن أتوقع ما رأيت. للوهلة الأولى اعتقدت أنني أمام هاوي رسم على الحيطان. لكنني ومع كل دقيقة قضيتها في التحدث مع عبد القادر كنت أكتشف فيه خامة الفنان والمصمم المبدع. وهذا الكلام ليس من باب المجاملات، إلا أنه يجسد الواقع.
في طرابلس خاصة وفي لبنان عامة، خامات من المواهب المبدعة المهمَّشة بفعل الضغط الإقتصادي والإجتماعي والخلل السياسي والأمني. وهذا الشاب، دون مبالغة، خامة من تلك الخامات المبدعة. أراد، رغم كل التناقضات والأعاصير التي عصفت بكيانه، أن ينفذ مشروعه الصغير الكبير بقيمته وإبداعه.
حركة الأحرف وتنوينها مجموعة فنية
لقد تعمّد عبد القادر أن يكون فنُّه هادفاً، فأطلق على مجموعته الفنية إسم "تنوين" أي حركات التنوين التي نستخدمها في تحريك الأحرف في لغتنا العربية. هكذا أراد عبد القادر أن يحرك المجتمع. وبدأ من هنا شق طريق حلمه. فصمم ورسم وزخرف عشرات النماذج الفنية باللغة العربية، وهي حالياً قيد الطباعة على قمصان قطنية ملونة تتماشى مع ذوق كل شاب وكل صبية. وستكون في الأسواق قريباً جداً وستنافس السلع الأخرى في جودتها وروعة تصاميمها وألوانها التي إن نمت عن شيء، فإنما تنمّ عن ألوان الحياة والشباب والأحلام والأمل.
لقد أبدع هذا المصمم الفنان في عمله. وهو فنان واعد مؤمن بموهبته، ومقتنع بأن الطريق صعبة وشاقة، وأن علينا أن نكافح من أجل أن نصل الى أهدافنا. لا يمكن أن يأتينا النجاح على طبق من ذهب، علينا أن ندفع الأثمان الغالية حنى نتذوق طعم النجاح.
لنُبقِ أيدينا ممدودة وعقولنا منورة وصدورنا واسعة
مازال شباب مدينتي يؤمنون بالمستحيل. فلْنمد لهم يد المساعدة ولنرفع من معنوياتهم ولنرشدهم إن كنا نملك المقدرات الى ما هو الأفضل. هذا الشاب الطرابلسي، إبن محلة باب الرمل وتلميذ مدرسة الفرير، وخريج الجامعة اللبنانية، لم ينجرف مع موجة التخلي عن هويته العربية. لقد ابتكر طريقة حضارية وفنية راقية للدفاع عن لغة الضاد، محاولاً إثارة اهتمام الشباب من أترابه بهذه اللغة الغنية المهملة من أبناء جلدتها.
من هنا بدأ عبد القادر واوي مشواره. بخطوات ثابتة مشى. بثقة كبيرة أبدع وصمم ونفذ.. وستكون أعماله وتصاميمه بين متناول الناس قريباً... أما الكلمة الأخيرة فتبقى في ذمة الجمهور وذوقه.
|


الصفحة الرئيسية l
صباح الخير l
مقالات l
زوايا l
تحقيقات l
شؤون محلية
شؤون لبنانية l
قضايا ساخنة l
مشاهد وآراء l
صرخات في واد l
مذكرات
من كعب الدست l
مقتطفات l
إنسان في ذاكرتي l
إستراحة
حول البيان l
إتصل بنا l
الإشتراكات l
فضاء البيان
|