>
SuMo Tu We Th Fr Sa

العدد  296 . 25 أيار 2013

ماذا سيكون مصير الإنتخابات النيابية في لبنان؟
تأجيل الإنتخابات
إجراء الإنتخابات
لا أعلم

   النتائج

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

الطرابلسيون قلقون من المستجدات السياسية والامنية: إن "طار" الحوار فما هو البديل؟!

أمنة المير

منذ أسابيع قليلة، كانت هناك دعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لعقد طاولة حوار تجمع الاطراف المتنازعة على طاولة واحدة، وتسهم في تخفيف حدة الاحتقان السياسي والامني الموجود في البلد، وبعد الاعلان عن هذه الخطوة تنفس اللبنانيون الصعداء وعبروا عن آمالهم في أن تؤتي هذه "الجَمْعَة" بالخير للبنان، خصوصاً في مثل هذه الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية بشكل عام، على اعتبار ان الحوار وحده يساهم في التخفيف من الأزمات السياسية، ويريح البلد من حالة القلق الذي تعيش فيه، من مبدأ انه إذا لم يكن هناك حوار فماذا سيكون البديل؟ هل سيكون هناك تقاتل وحروب كلامية وسجالات سياسية، وإن لم يستطيعوا حل المعضلات السياسية بالحوار، فكيف ستكون طرق حله، هل بالقوة والخلاف والتقاتل بين أبناء الوطن الواحد؟ هل يكون الحل برفض طاولة الحوار ومقاطعتها؟ وماذا سيكون البديل، هل البديل هو رفع حدة العداء بين الاطراف المتنازعة. هذه التساؤلات عبّر عنها الشارع الطرابلسي بمختلف أطيافه، فهم اعتبروا أن خطوة فريق الرابع عشر من آذار برفض الحوار ومقاطعته هي خطوة غير مسؤولة، لا سيما في الظروف التي يمر بها لبنان، معتبرين أنه كان من الأفضل الذهاب الى الحوار وتبيان موقفهم وإيجاد حلول تخفف عن البلد الاحتقان الموجود، ولا تأخذه الى مزيد من المجهول والخراب، خصوصاً وأن مدينة طرابلس ومناطق الشمال لديهما خصوصية بهذا المجال، وذلك إثر المعارك المتجددة بين أبناء منطقة التبانة وجبل محسن، بالاضافة الى أحداث عكار، وحاجة المواطنين الى طاولة حوار تجمع كافة الاطراف السياسية المتصارعة، والاتفاق على تحييد لبنان عن الصراعات الأمنية والسياسية، لأن مستقبله الامني على المحك، لا سيما ان تزايد هذه التوترات الأمنية تجعل منه باباً مشرَّعاً أمام حرب أهلية قاتلة تأكل معها الأخضر واليابس. "البيان" التقت عدداً من أهالي طرابلس الذين استغربوا خطوة مقاطعة طاولة الحوار متخوفين من احتمالية الذهاب نحو مزيد من الانقسام بين القيادات السياسية، خصوصاً أن آمالهم بطاولة الحوار ذهبت لتبرز مكانها جملة مخاوف من زيادة حدة الاحتقان في نفوس القادة والمواطنين معاً.

الى أين نحن ذاهبون؟! يستغرب محمد قصّاب طريقة تعاطي الطاقم السياسي مع مجمل التطورات السياسية، ويظهر تخوفه من حالة الاحتقان السياسي الموجود في البلد حيث قال: ان الظروف التي نمر بها اليوم ليست بجديدة، لكن دعوة رئيس الجمهورية للحوار من أجل التخفيف من الاحتقان السياسي نزلت كالبرد على نيران تخوفاتنا، بيد أن هذا الأمر لم يدم لوقت طويل بعد إعلان بعض الاطراف عدم المشاركة في الحوار ومقاطعته. أضاف: نحن كمواطنين لم تعد تهمنا السياسة ولا ما يتحدث عنه هؤلاء الافرقاء السياسيون، فما يهمنا اليوم هو العيش بأمان وسلام بعيداً عن التوترات الامنية والمهاترات السياسية، لأننا نكاد نجن من الاوضاع التي وصلنا إليها ولا نعرف الى أين نحن ذاهبون".

الضرب بيد من حديد أما أبو نعيم المصري فاعتبر ان الواقع السياسي والأمني اليوم هو في أسوأ أحواله، خصوصاً أمام ما يحصل في سوريا، وأظهر تخوفه من ان يبقى الوضع على ما هو عليه، وطالب الحكومة باتخاذ التدابير اللازمة على الأقل من أجل إنقاذ الوضع الاقتصادي المتدهور والتطلع الى حياة الناس المعيشية، لأن الحديث عن تحسينات سياسية لم يعد ممكناً، ولكن نطالب القوى الامنية ببسط قوتها والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلد والمواطنين.

حرب أم سلم...؟! وأبدت مريم فاضل قلقها الدائم من فتح معارك في الشمال لأغراض سياسية، لا سيما في الخاصرة الطرابلسية الرخوة، أي منطقة جبل محسن والتبانة، حيث نسمع عن مناوشات دائمة بين الطرفين، أما الشائعات فلا تهدأ حول أن المعركة ستبدأ في يوم كذا وبعد العيد وقبل بداية العام الدراسي وما شابه من الكلام الذي نسمعه بشكل يومي، الأمر الذي يؤرق حياتنا ويقض مضاجعنا. وقالت: نريد ان نفهم إن كنا نعيش اليوم في حرب أم في سلم، لأنه لا يمكننا العيش هكذا، نذهب لأشغالنا ولا نعرف إن كنا سنعود الى منازلنا أم لا. أما عن طاولة الحوار، فاعتبرت مريم ان ليس هناك من عاقل يرفض طاولة الحوار، على الرغم من أننا كنا ندرك صعوبته في هذه المرحلة، لكن طالما كان هناك قبول بالحوار عند إعلان رئيس الجمهورية له فكان يجب على الجميع الذهاب إليه بنوايا حسنة وبمقدرة كل فريق سياسي بأن يكون جاهزاً للتنازل من أجل حماية لبنان وأمنه ومواطنيه، ولكن ما لم نفهمه حتى اليوم هو البديل لهذا الحوار، فماذا يريدوننا ان نفعل؟ هل يريدوننا ان نقاتل بعضنا، والمشكلة الاكبر ان هناك قسماً من المواطنين يسمعون لهؤلاء القادة ويأتمرون بأمرهم، ونحن صراحة نتخوف من ردة فعل الشارع الممسوك من بعض الزعران والذي يهدد حياتنا ويؤرق عيشنا.

أقسى المراحل... في حين قال محمد العلي إن اللبناني يعيش حالة من عدم الاطمئنان وعدم الشعور بالأمان على المستويين السياسي والأمني، ونحن كلبنانيين نؤمن بأن الحل لأي خلاف مهما كان صغيراً أو كبيراً لا يكون إلا عبر التفاهم والحوار وسماع الطرف الآخر والتنازل من المصالح الشخصية للمصالح العامة، وعن تخوفه من المرحلة القادمة قال محمد: نحن اليوم في أسوأ مراحل حياتنا وأقساها على الصعيد السياسي والاقتصدي والاجتماعي ولا أعتقد أنه سيكون هناك ما هو أسوأ من ذلك.




 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    صباح الخير   l    مقالات   l    زوايا   l    تحقيقات   l    شؤون محلية

شؤون لبنانية   l    قضايا ساخنة   l    مشاهد وآراء   l    صرخات في واد   l    مذكرات

من كعب الدست   l    مقتطفات   l    إنسان في ذاكرتي   l    إستراحة

حول البيان   l    إتصل بنا   l    الإشتراكات   l   فضاء البيان

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك