>
SuMo Tu We Th Fr Sa

العدد  296 . 25 أيار 2013

ماذا سيكون مصير الإنتخابات النيابية في لبنان؟
تأجيل الإنتخابات
إجراء الإنتخابات
لا أعلم

   النتائج

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

العدّ التنازلي لمشاريع الحكومة في طرابلس بدأ: لا لتفويت الفرصة؟!

منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة لم يترك المعارضون لها من فريق 14 آذار فرصة للنيل منها إلا واغتنموها، في محاولة منهم لمنع الأكثرية الجديدة من التنعّم بالسلطة واستغلال مراكزهم فيها من أجل تعزيز مواقعهم، سواء داخل إدارات الدولة والإمساك بمفاصلها قدر الإمكان، أو لدى الرأي العام الموالي لهم واستمالته إلى جانب المستقلين.
استهداف وانتقاد أي حكومة من قبل المعارضة، يعتبر طقساً ديمقراطياً لا يختلف عليه إثنان ممّن يؤمنون ويعيشون في نظام ديمقراطي وبرلماني مثل لبنان، وإن كان الإستهداف والإنتقاد هنا يأخذ طابعاً شخصياً ودعائياً، يتضمن من الإفتراءات والمواقف الجاهزة أكثر مما يتضمن من الحقائق والبراهين والأدلة، كما هو الحال اليوم بين الحكومة ومعارضيها.
لكن ذلك لا يعفي الحكومة من التنبّه إلى أن الوقت يمضي وهو لا يعمل لمصلحتها إذا بقيت تعمل على المنوال نفسه، وبالوتيرة ذاتها، وأنه لم يعد أمامها مجال واسع للتفكير والتخطيط ووضع البرامج، بل عليها المضي في تنفيذ المشاريع الإنمائية، سواء التي أقرتها مؤخراً، أو التي أقرتها حكومات سابقة ولم تبصر النور لهذا السبب أو ذاك.
أطياف الحكومة الحالية، رئيساً وأعضاء، يملكون في أيديهم أوراقاً كثيرة من شأن استعمالهم لها أن تتغير الكثير من المعادلات في الشارع، وتحديداً الطرابلسي منه والشمالي.
فإقرار الحكومة مبلغ 100 مليون دولار لتنفيذ مشاريع تنموية في مدينة طرابلس، و400 مليون دولار لتنفيذ مشاريع مماثلة في بقية المناطق اللبنانية، هو تدبير من شأنه أن يعطي الحكومة دفعة وانطلاقة جديدة، ويمدّها بزخم كبير قبل النزال الإنتخابي صيف العام المقبل.
المروحة الواسعة للمشاريع التي تنتظرها طرابلس وأعلنت عنها الحكومة، في مجالات البنى التحتية والتربية والصحة والسياحة وغيرها، وتوفير فرص العمل وتهيئة الأرض لاجتذاب استثمارات للمدينة، تدل على أن هناك نفضة واسعة سوف تشهدها طرابلس قريباً ستمتد آثارها الإيجابية إلى مختلف مناطق الشمال بلا استثناء، والوطن كله.
وبما أنه لم يبقَ سوى أن تبادر الحكومة إلى تطبيق هذه المشاريع الموجودة على الورق لتصبح على أرض الواقع، فإن المصلحة تقضي أن تتم المبادرة سريعاً لتنفيذها، لأن أي تأخير إضافي يعتبر استنزافاً للحكومة وتآكلاً لرصيدها الشعبي، خصوصاً في الشمال وعاصمته.
يدرك ميقاتي ووزراء طرابلس الأربعة، محمد الصفدي، فيصل كرامي، أحمد كرامي ونقولا نحاس، أن الفرصة مؤاتية لهم أكثر من أي وقت مضى، وأن الفرص النادرة لا تتكرر كل يوم وينبغي اغتنامها، لأن تفويتها من شأنه أن يؤدي إلى ضياع كل الآمال المعقودة وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وخسارة لا يمكن تعويضها بهدف تثبيت وإرساء تعددية سياسية في الشارع الطرابلسي والسّني، وكسر آحادية أوصلت البلاد إلى المآزق التي تعاني منها حالياً.
على هذا الأساس، يجدر بالحكومة وبسرعة وضع خطة وجدول زمني لتنفيذ المشاريع التي أقرتها في طرابلس والشمال وعموم لبنان، كي تدخل الإنتخابات وفي جعبتها إنجازات واضحة تضعها في متناول الرأي العام، ما سيجعل استهدافها والنيل منها صعباً على خصومها، إذ ستكون وقتها محصَّنة ومدعومة بلائحة من الإنجازات التي ستجعل المواطنين متمسكين بها وبخطها السياسي والإنمائي الذي أثبت صحته، ولقيت على أساسه التفهّم والثناء شرقاً وغرباً.

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l    صباح الخير   l    مقالات   l    زوايا   l    تحقيقات   l    شؤون محلية

شؤون لبنانية   l    قضايا ساخنة   l    مشاهد وآراء   l    صرخات في واد   l    مذكرات

من كعب الدست   l    مقتطفات   l    إنسان في ذاكرتي   l    إستراحة

حول البيان   l    إتصل بنا   l    الإشتراكات   l   فضاء البيان

 

مساحة حرة لإستقبال آراءكم وأفكاركم حول أي موضوع أو حدث... شارك