|


| هل ستنجح الدولة اللبنانية في تشديد الإجراءات في وجه أي إخلال بالأمن على الأراضي اللبنانية؟ |
|
|
|


PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

|
|


أدخلوا سوريا آمنين مطمئنين
|
وكانت هذه الأسماء أُدرجت لأسباب سياسية على خلفية التوتر بين البلدين في المرحلة التي أعقبت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في شباط 2005.
وكشفت المصادر الوزارية عن أن ملفي السياسة الخارجية والأمن كانا في صلب لقاءات الحريري مع الرئيس الأسد، حيث فهم أن هذين الملفين في طريقهما إلى المعالجة الهادئة بعيداً عن الأضواء وذلك من خلال تشكيل لجان مشتركة في الملفين المذكورين ستتوَّج بعد إنجاز مهمتها بزيارات متبادلة بين كل من وزيري الخارجية والدفاع الياس المر الذي لم يكن في عداد الوفد الوزاري الذي زار سوريا نتيجة إرتباطات سابقة خارج لبنان، يتحضّر للقيام بزيارة قريبة الى العاصمة السورية للقاء الرئيس الأسد، وفي نفس الوقت لإجراء محادثات مع القيادة العسكرية في سوريا بخصوص المعاهدة الأمنية المبرمة بين البلدين، والتي فهم أنه لن يحصل أي تعديل عليها، ولكن ما تحتاجه هو وضع عمل برنامج عمل تنفيذي لتطبيقها.
|


الصفحة الرئيسية l
صباح الخير l
مقالات l
زوايا l
تحقيقات l
شؤون محلية
شؤون لبنانية l
قضايا ساخنة l
مشاهد وآراء l
صرخات في واد l
مذكرات
من كعب الدست l
مقتطفات l
إنسان في ذاكرتي l
إستراحة
حول البيان l
إتصل بنا l
الإشتراكات l
فضاء البيان
|